الاثنين، 6 أبريل، 2009

النافذة

جلسنا أنا و هى صامتتين لفترة طويلة ..نحتسى فنجان القهوة بدون سكر كما نحبها دومآ ..و ننظر إلى النافذة بصمت و فراغ مؤلم ..تدور فى رأسى ألاف الأفكار ..أود أن أخرج ..أن أيتل بقطرات المطر تلك هى حالتى عندما أشعر بالتعاسة تغمرنى ..تنتابنى أحلام طفولية ..كأن أوقف السيارة و هى تسير بمحاذة البحر ..و أنزل أخلع حذائى و أترك الأمواج تتخبط عند عتبة قدمي..أو أن أنزل إلى بركة السباحة بكامل ملابسى ..أشعر أن الماء أصل الحياة و عندما أكون تعيسة أحتاج إلى المياة تغمرنى بعشوائية ..لأتأكد أنى مازلت أحي ..و أن ألامى ..مهما كانت ..لم تغير منى شئ ..كم أود أن أخرج ..لأقف تحت المطر ..القهوة مرة ..و هى لا تتحدث إلي ..كأنها تشعر بأنى حقآ لا أريد أن أتكلم مع أحد ..أنظر إلى النافذة و أعد حبات المطر ..أحاول أن أشغل عقلي ..فلا أفكر فية ..و لا أتمنى أن يتصل ..أو يعتذر ..أريد أن أكف عن ترديد كلمة أحبك و إشتقت إليك ..أريد أن أستمتع بحضورى و أن لا أعبء بغيابك ..تنظر إلى النافذة ..تفكر فى شئ مهم ..و أنا لا هم لى سواك ..أتمنى أن أخرج إلى المطر ..أن أصاب بزكام يخرجك من حواسى و أبرء بعدها منك ..ما بليد حيلة ..تنظر صديقتى إلى و تقول ..نقوم؟؟فأجيب ..نقوم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق