الاثنين، 6 أبريل، 2009

حذاء

ركضت إلى غرفتى ...نظرت إلي بدهشة ..قالت ...حذائى ...حذائى ضاع ..أردت أن أضحك ..لكن جديتها ..حزنها ...منعنى من مجرد الإبتسام ..حسنآ...نذهب الأن و نشترى حذاء جديد ..لا ....أنت لا تفهمين لقد أضعت حذائى ..جلست و وضعت وجهها الصغير بين كفيها ..و انا ما زلت واجمة ...رفعت رأسها ..و خطين رقيقن من الدموع على وجنتها الوردية ..قمت من مكانى ..جلست على قدمي و نظرت إليها ..بلطف و كأنى أتلمس زهرة ..رفعت رأسها و مسحت الدموع ..ما بك ..نذهب و أهديك أجمل حذاء ..لا ...قالتها بإصرار للمرة الثانية ..قامت من مكانها ...أزاحت الستارة و نظرت من النافذة إلى السماء و قالت ..لم تفهمينى ...كان حذائى المفضل ..فى يوم ماطر ..كنا نتمشى فى شوارع لندن ..الكل هرب إلى مكان دافئ أما نحن ..كنا نستمتع بالشتاء ..حضننى فى معطفة كطفلة صغيرة خبأنى من المطر ..حمانى ..و لكنة لم يستطيع أن يحمي حذائي الذى دمرة الوحل ..أخذنى كطفلة و أدخلنى أول محل أحذية و إبتاع لي ذاك الحذاء الملون ..قال لى :لقد صنعوا منة حذاء واحد فقط لأمريتى الجميلة ..كنت أعرف أنة كاذب ..و لكنى كنت سعيدة ...اليوم ضاع حذائى المفضل ..الذى كنت أشعر عندما أرتدية بأنى ثابتة على الأرض فى أيام مؤلمة ..دائرة بقوة ..تفقدنى توازنى كل يوم ..ضاع الحذاء ..و فقدت توازنى ..و ضاع هو ...فمن أين لى الثبات؟؟ و أين هو ليبتاع لى آخر ؟؟نظرت إليها ..واقفة قرب النافذة كلوحة زيتية ..نظرت إليها و غلالة من الدمع تحجب عنى الرؤيا

هناك 5 تعليقات:

  1. ألف ألف مبروك وصولك إلى عالم التدوين ...

    هنا يمكننا أن نتابعك أفضل ....

    خالص تحياتي

    ردحذف
  2. ومبرووووووووووووك ع الكتاب كمان

    ردحذف
  3. إبراهيم الله يباريك فيك ..شكرآ

    ردحذف
  4. woooow no comment simply great!!!!!!!!!!

    ردحذف