الاثنين، 27 يوليو، 2009

إعترافات على فنجان شاى بالياسمين


أحتاج إليك ...و لا تدرى ..أشتاق إليك ...و لا تدرى أتمزق بين الحب و النكران ..أأهذى ..أحلم ..؟؟حياتى تلك أم واقع تكوبس على حاله؟؟ليصبح فيلم تراجديآ مؤثرآ ..مؤلم ..رغم أن حبي لك منتهى السعادة ...فكيف لسعادتى أن تؤلم ؟؟حضنآ وسع العالم أجمع ..و قلب ينتفض ..وسط الضلوع كطير صغير مبتل ...أتدرى ؟؟ أتشعر ؟؟ أترى ؟؟أم أنك تصطنع الغباء ؟ و تدعى َ التبلد و فقدان البصر الإختياري؟؟...................................أشتاق إلى حضن يسع العالم ..إلى قلب يخفق و يردد إسمى ..إلى حب كبير و حنان غامر ..أشتاق إلى موسيقى ملائكية ..إلى مشاعر فياضة و نظرة حنونة ...أشتاق إلى من كان يومآ ما ...حبيبي ..ليغدو غريب تائه ..فلا يعرف نفسة ....................................ذات صباح رمادي ..أشرقت أشعة الشمس بكسل و روتنية ..تسللت عبر النافذة لتداعب وجهك الملقى بفوضوية الأفكار على الوسادة ...فلم أحلل يومها ...أكانت أشعة الشمس أم ظلمة الليل فإحداهما إستبدت بروحك و عبثت بعشوائية بزوايا قلبك ؟؟فتغيرت قصرآ لا إختيارآ ...تغزونى الذكريات ...كنا نسير متشابكي الأيدي ..تهمس بأذنى بكلمات الحب الرائعة ..أتذكر نظرتك الشقية ..و كم من المرات ضبطتك متلبس بها ...أبتسم رغم الحيرة و أنا أتذكر أناملك تداعب يدي خلسة بعيدآ عن الناظرين.........................................حبيبي هل تأخرت ؟؟؟أم أن الحب طرق باب قلبك بعد فوات الأوان ؟؟هناك ..فى مكان ما ..يقبع حبيبي ..طفل شقي يلعب بالبالونات و يضحك ملئ قلبة ..يحب بكل روحه ....أرجوك ..إبحث عنه أعده إلىَ ..فأنا أنتظره بفارغ الصبر ..فلم أحب غيره و لن أحب ........................أعلم ذاتى المتمردة ....و أعترف أصبح متطلبة فى بعض الأوقات ..و لا أنكر أغدو عصبيه ..صعبة المزاج ...متوترة..حائرة و حالمة ...و قد أبدو مستحيلة الإرضاء أيضآو أعلم أن تقلباتى تلك تجعلك مضطرب ..هائم ..و كسول ..و لكن حبيبي تفهم إندفاعي ...فأنا أحاول أن أكون أكثر من ذاتى ..أحاول أن أنتشر ...أحلق ...أسترسل ...أحاول أن أوصل إليك فيضان مشاعرى و أحاسيسي .....سامحنى ...فلم يخطر ببالي قط أن فيضاني يغرقك فى الحيرة اللا متناهيه ................................................أعدك أن أبنى السدود ...أن أترك لمشاعرك الفرصة و لأفكارك المجال ..أعدك أن أجلس هادئة متزنة ..أن ألجم دقات قلبي ..و أن أروض أشواقى ..و أفتح الباب لأشعة القمر الناعمة لتتسلل خلسة على وجهك و قلبك ...أعدك أن أبتسم بنعومة و أكف عن القهقهة الصبيانية التى تشوشك أحيانآ و أن أنظر إلى عيناك طويلآ لأقرأ ذاتك و أكف عن الكلام و شرح ذاتى ...............................حبيبي ...يا عشقى الأول و الأخير ...يا نورى اللذى لا ينطفئ أبدآ ...يا ذاتى الحالمة ..المتزنة ...يا ماضى و حاضرى و مستقبلي ...أقف مستسلمة ...عاشقة ...على بوابة قلبك الكبير ...فلا تبقينى منتظره و لتفتح لنا أبواب الحياة لنحيا .........

الأحد، 12 يوليو، 2009

سحب التفاؤل


تملكنى هاجس اللقاء ...لقاء من ؟؟ لا أعلم ..و إلى أين ؟؟ لا أدرى ...أضرمت موعد مع المجهول ...و عندما لم يأتى ..قررت أن أصبح أنا المجهول ..فذهبت للقاء ذاتى..خرجت أتسكع فى دروب و أروقة قلبي ...وقفت أمام زقاق ضيق مكتوب علية طفولتى ..ضحكت ضحكة زلزلت أعماقى ...كأنى لم أكن يومآ ما طفلة ...أو أنى كنت ..فى قرون غابرة مضت و إضمحلت و إنصهرت تحت وطأة سنين طوال من التعقل المفروض قصرآ...فشلت بعقليتى الحسابية البسيطة من حسابتها ...حلمت يومآ ما فى لحظة جنون مصطنعة أن أكون ولد ....فسرت أصفر و أنا أرتدى بنطلون من الجينز و أصطنع مشية غريبه ...هل كان ذاك الحلم ملكى ؟؟ أم أنها رغبة أب تجرع كوب الشرقية حتى أخر قطرة؟؟هززت كتفى بإستهزاء ذكورى ..فما بين الجنون و الحلم أتمرجح عاقلة كما كنت و سأبقي رغم أنفي ...أسير فى دروب ذاتى لا ألوى على شئ ...ألمح فى نهاية درب سحب بيضاء شفافة ...هل هى قلبي ؟؟ و أى قلب يبقي ناصع البياض رغم كثرة الطعنات و تلوثه بدماء الغدر ؟؟داهمتنى موجة دعابة ..فتمتمت أنى إستعملت مسحوق غسيل غالي الثمن و أذبت معه كوب من الكلور الأبيض ...ليبقى قلبي ناصع البياض ...أكملت التسكع فى مدينة ذاتى النائية ...الخالية تقريبآ من البشر ...غريبة أنا ...مزدحمة دائمآ ...أملك قدرة على التخاطب مع ذرات الهواء..أستئنس وحوش البراري ...و تتفتت الدقائق من ثقل يومى و كثرة مشاغلي ..و رغم كل شئ ..تبقي مدينتى وحيدة ..خالية ..موحشة ..كأنى أقطن و الأشباح ذاتى ..نغلق باب المدينة و نلقى بالمفاتيح فى دروب اللآعودة ....أطياف من ماضى ...........مضى و حاضر .....مبهم ..و مستقبل ...لا ينبئ ببشاير فرح قريب أو حلم قابل التنفيذ ..و أنا ..أقهقهة كعادتى طفلة مصرة على التفاؤل الأحمق ..جلست منهكة على رصيف ذكرياتى ...و سألت نفسي بفضول ..هل التفاؤل حماقة ؟؟؟لم ترضينى أى إجابة ...فلا لم تكون نافية كما وددت ..و نعم لم تكن جازمة كما حلمت .....و فى آخر المشوار ...رغم التردد و الأرق ...رغم الوحدة و مشاغبة الذكريات ....بكامل حريتى أبقى سجينة ذاتى المتفائله ...أبحث عن الحبوب الزرقاء بلون الليل و التى تساعدنى على النوم بهدوء ...أبتلعها و أضع رأسي على وسادتى التى فقدت طزاجتها من زخم أفكارى و حرارة ذكرياتى ...أغمض عيناي لأحلم بوسادة طازجة ....و سحب من التفاؤل ..